سيد جلال الدين آشتيانى
415
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
يكى از اسماء را واجد نباشد ، اين دو اسم جهت جامع ندارند ، لذا مظهر هر دو اسم نخواهد بود . محيى الدين عربى در فتوحات مكيه ، اين مطلب را بنحو تفصيل بيان نموده است . امهات اسماء حى و قدير و عليم و مريد و سميع و بصير و متكلم است . مظاهر اين اسماء بحسب اشخاص تناهى ندارد . اسم اللّه اسم جامع و امام الائمة در اسماء است ، چون اين هفت اسم ، ائمهء اسماء حقند . عالم وجود مظاهر اسماء حقند و اسماء حقند و اسم از وجهى عين مسمى است . تنبيه بلسان اهل النظر اعلم ان الممكنات منحصرة في الجواهر و الاعراض ، و الجوهر عين الجواهر في الخارج ، و امتياز بعضها عن البعض بالاعراض اللّاحقة له ؛ و ذلك لان الجواهر كلها مشتركة في الطبيعة الجوهرية و ممتازة بعضها عن بعض بامور غير مشتركه فتلك الأمور المميّزة خارجة عن الطبيعة الجوهرية فيكون اعراضا . لا يقال : لم لا يجوز ان يكون الجوهر عرضا عاما لها . لأنا نقول : العرض العام انّما يغاير افراد معروضه في العقل لا في الخارج ، فهو بالنظر الى الخارج عين تلك الأفراد ، و الّا لا يكون محمولا عليها بهو هو ، و هو المطلوب . و ايضا : لو كانت الطبيعة الجوهرية عرضا عاما خارجا عن الجواهر في الخارج ، لكانت الحقائق الجوهرية غير جواهر في أنفسها و ذواتها من حيث انها معروضة لها ، إذ العارض غير المعروض ضرورة . و ايضا : لو كانت الطبيعة الجوهرية عرضا عاما خارجا عن الجواهر في الخارج ، لكانت الحقائق الجوهرية غير جواهر في أنفسها و ذواتها من حيث انها معروضة لها ، إذ العارض غير المعروض ضرورة . و أيضا : ان كانت تلك الطبيعة موجودة بوجود غير وجود افرادها ، لكانت كالاعراض فلا تحمل عليها ، و لكان انعدام الطبيعة الجوهرية غير موجب لانعدامها ، لكونها خارجة عنها ، و انعدام اللّازم البيّن ليس موجبا لعدم ملزومه بل علامة له كما مرّ في الوجود ، و ان لم يكن موجودة لكانت الافراد الجوهرية غير جواهر في الخارج ، لعدم الجوهرية فيه و هو محال ، و ان كانت موجودة به عين وجود الجواهر ، فهى عينها في الخارج و هو المطلوب . و ايضا : لو لم يكن الجوهر عين كل ما يصدق عليه من الجزئيات في الخارج